مرتضى مطهري
294
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
مىكند ، از شئون و صفات و كمالات علت نيز حكايت مىكند ( 1 ) معلول ، جلوه و نمايش علت است . حكما مىگويند : المعلول حد ناقص للعلة و العلة حد تام للمعلول . ما چه دليلى بر عقل و ادب و علم و مهربانى و سلامت نفس ديگران جز آثار آنها داريم ؟ . ما چه دليلى بر جان داشتن حيوانها داريم ؟ چه دليلى بر رد فرضيهء دكارت داريم ؟ بلكه هر فردى چه دليلى بر ماشين بيجان نبودن غير دارد ؟ آيا قياس است ؟ اين قياس تمثيل است نه استقراء و ضعيف ترين نوع استدلال است . ايمان به غيب لازمهء عقل و فكر انسان است : عجبا ! كسانى ادعا مىكنند كه ما به غيب و نهان ايمان نداريم ، ايمان ما فقط به محسوسات و ملموسات و تجربيات است ، در صورتى كه بيشتر معتقدات آنها غيب است ، از ظاهر به باطن و از شهادت به غيب پى مىبرند . همهء اطلاعاتى كه دربارهء جاندارها داريم بلكه اطلاع ما بر جوهريت جسم و جسميت جسم مثل جوهريت روح ، يك نوع ايمان به غيب است . 4 . نهج البلاغه ، خطبهء 183 : اتقان صنع از نظر نهج البلاغه . : و لو فكروا فى عظيم القدرة و جسيم النعمة لرجعوا الى الطريق و خافوا عذاب الحريق ، و لكن القلوب عليلة و البصائر مدخولة . الا ينظرون الى صغير ما خلق كيف احكم خلقه و اتقن تركيبه و فلق له السمع و البصر . . نهج البلاغه و اصل هدايت در مورچگان : انظروا الى النملة فى صغر جثتها و لطافة هيئتها لاتكاد تنال بلحظ البصر و لا بمستدرك الفكر ، كيف دبت على ارضها و صبت على رزقها تنقل الحبة الى جحرها و تعدها فى مستقرها ، تجمع فى حرها لبردها و فى ورودها
--> ( 1 ) اين بيان ناتمام است . در مثل وجود خود علم البته چنين است ، يعنى حكايت مىكند كه علت علم نيز از سنخ علم است به حد اعلى ، اما در باب نظم چنين نيست . در باب نظم جز ضعيف بودن فوق العادهء احتمال چيزى نيست .